الجمعة، فبراير 03، 2012

صادِق جْداً !













لِمَاذا وَقعْت أمَامِي وَجْعَلتِنيْ أنَدبُ فِكْراً وَذاكِرَة رَدِيْئة لاَ تخَزنُ الأشيْاءَ كَمَا أطْلبُ مِنهَا بَل تُأجْلِهُ مِراراً
كَثيْرة وَتتطَاوُل عَلىْ مَلفْي الرَاحِل وَذِكْريَاتِيْ التَي لا تَزْالُ وَاقِفَة تقبَعُ فِي عَليّة قلبَيْ الضِيقْ جْداً وَأقْصَاهْ ! 
أنَا التِي إتسْعَت مَدْارِكُهَا بَعْدمَا أوُيْت لوُسَائِديّ ، وبَات يَوُمِي بَينْ كَفِي أغْزِلُ مِنْهُ حَكْايَا الصَبَاحِ وَأقْرأُه
جَيدْاً وَلا أغلِقُه حَتْى مَا يَنتابُ الْعِين شْعَوُرَ المَوُت فتمُوْت مُخلِفَة وُرَائِهَا سِهَامٌ طَاعِنَة تَفجْعُ النَفسَ وَتُوْجِع
لِمَاذا كَذبْت ؟ أيُّ سَقطة إرتطمَت بهَا أرضْاً وَجْعَلتِني ألتفِتُ بْحَثاً عَنْ مِئة تبْريَرٌ لألفْك بَهَا وَأضمْك جَيدْاً
وَأجْعَلنِي سَببْاً لمِتَاهتِكْ البيْضَاءُ البَائِسَة .. 
أعلْمُ أن ذاكِرتيْ تعِيسَة هَرمِة وُتعَلمُ أنت كَم مِن الكْذِبَات سَتسقِطُك .
نوفْ العَقيل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق