* شْئٌ مَا يْرتِطمْ جَاثياً ، يُمسِك بحَافِة عَوجاءْ ترْغِمه عَلى السْقوط
بيْن مُقلتِيه نحِيبٌ أخرْس ، يَحمِل بْكفِه نتوءَاتٌ أوُجَاعٍ لا تَكفُ عَنْ
اسدالِ البُؤس لأوُل زفرَة تدخلُ لأعْمَاقِه ، وَ تجلبُ فوُضىَ حَزيْنة
تعْبثُ بَقلبه ثمَ تترْكهُ كـ مُتكأ لأيّ مَقبرْة صَمتٍ تحَادِثه كأيْ قبرْ !
هُو يريدُ أن يُخبرَ قلبْي المفزوُعْ أن عِينه بَدأت تتقِن كِيف تَزرعُ
تراتِيلٍ فِي صَوتهِا وَتخفِيّه ،قلبُه يُريْدُ أن يُسّربَ ليّ سِراً نامَ بيْن
أجْفانِه وَعصْى رَغبة مُستيْقظة فِينيْ ، تسَامِرُ الأرقْ وَتثرثرُ له !
قلبهُ قالَ لِي : أن مِحْجرَ عِينيه مَا عَاد يَحكِي لروُحٍ مَثقوُبة تتبنَى
الابتِسامَات وَتغفلُ عَن النِصف الآخرْ ، نِصفٌ أخْشىَ الحَدِيث عَنه .
عيْناك قاسِيّة ، هِي لمْ تبَرر لِي سْبباً للهَروُب .
نوف العقيـل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق