الأحد، فبراير 12، 2012

جْسر مُنتهِي بك .














* الدْقائِق البَغِيظة وَالتِي تمَارسُ مَعِي حَفلاتُ صَاخِبة تجْعَلهَا مُستَبدة وَغِير مُتفاهِمَة أبداً
حِينمَا أسْتفِيقُ وَيصْبحُ ذا المُنعَطِف مُنتهِي وَكأنِك لمْ تأتِي مَعِي، لمْ تكُن هُنَا فِي لحَظْةٍ مَا !
يَنسْكِبُ شعْوُر غارْقٌ عِندَما أتصَالحُ مَع مَوُاعِيديْ وَأأتِي مُحمَلة بالكثِيْر مِن الأشِياءْ فِيْ 
مُحِيطْ يَأبَى أنْ أنفرِدَ بْشتاتِك لْوحَدِي دُونَ أنْ يَتدخلْ أحَدٌ وَيجْمَعُه عِوُضاً عَنِي ، عِوُضاً 
عَنْ وَقوفِيْ أمَامُه لكِنهُ يَتجْاهَلُ كوُنه سَاعْد وَإنتهَى،حِيْن أجيئُ وَتلاحِقنيْ جَيْوُش ضَامِأة
تبْحَث عَنْ أزقِة الإرْتِوُاء ، فتجْدُك مُسْتنِدَ الحَائِط تنظرُ إلـيّ بإبْتِسَامة مُحِيَاهَا الإنْتِصَارُ 
وَكأنِي بْك قائِلاً لـيْ : بَأن حُزنِكِ حُزنِي أنَا ،  وَمْهمَا بحْثتِي عَن مُفترقْ آخرْ للِبَوُح لـنْ 
تجَدِي غِيرْ جسَراً لا يَرْبطُك إلا بْي ، فأنَا ضِمَادة وَجْدِت لتغطِي جُروُحِك ، وشَئُ مِنْ 
ألْم يَسكنِك .. لا تترَددِي فِي الإستِلقاءِ عَلى قلبْي فَهوُ لِحَافُ رَاحِة لكِ أنْتي ، أنتِي فقْط .

نوُف العقيـل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق