لأنَ التوُتَ مِنْ عَذبْك ذابْلٌ وَلأن الصُبَح يَتنحَى جَانِباً بْظِل مِنْك
وَلأنْ المَسَاء خَالٍ عِندمْا لا يُعَانِقُك ، وُلأنْ النقاءَ يُسْتَئصَلُ كُله
مِنْ قلبْك الكَبيْر ، وَلأنك الأرْقُ وَالفرْحُ وهَذِيَان مِنْ وُدَقْ ، دَعْ
صَغِيْرة مِثليْ تتشَبَثُ يْدِيهَا بْرِدَائِك أنْ تقضِمَ رْوُحَاً لا تْتَلاشَىَ
مَعْ حُزْنٍ أوُ حَتىَ مُحَاكاةٍ فِي طَرفهَا وَجْدِ بظِلْك ، دَعْنِـي أنسِجُ
لك بَخِيْوط سَعْادِتي سَعْـادة أخُرىَ لكِنهَا بْطَعم يَدِي ترْتدِيْهَا لَـوُ
تَأخْر عَليْك الفرَحُ وَأتَاك ضِدْهُ رَاكِضَاً يُرْيدُك سْمَاءً تَبْكِي ألمً
وَلا تُرْجعُه لِي ، فَأنَا اسْتَبدلَتُه برَائِحَتكْ المَغْمُورَة بُدنِيا جَانِبْيَة .
نوُف العَقيل =$ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق