الأربعاء، فبراير 08، 2012

خيَبة .















ألمْ تنَظرْ لِلثقُب الأجَوُف الذِيْ إسْتمَال ذاتَ صَرْخةِ عَوُجَاءَ شَلت أقدَام الدْهَر فَاعْثت بيْدِيَها بَؤُس يُجَاوُر سَريْرَي وَيْمَنعُ رَأسْاً مَفصُول عَنْ جَسدِه الإسْتِلقاءْ سَاكِنَاً بْعَد صَخبْه ، ذا الهُتافْ الذِي يَسكنُ أذُنِي بْعَد كُلْ نِدَاءٍ أتشبَثُ بْه لمْ يَعُد يُنصِتُ إليّ كَمْا فِي سَابْقٍ جَمِيلْ ، بَات جُزْءً مُنتظرَاً وَعْمودَاً سَاقِطَاً فِي زَوُبعَة فَارغْة صَوُت صَدْاهَا يُعتلِي السَقفُ وَحتْى الأخِيْر مُزيّف ليْسَ لوُجَودِه أهْمِيَة سِوُىَ مُشادَاةٍ مَع شَروُقٍ كُل صَبْاح ، الصَباحْ ؟ أيّ صْبَاحٍ يَتحَدثُ خَافِقيْ عَنهُ ؟ أترْاك فهِمْت عَيْنِي مَرة وَمْرغتَ فوُق جَبيْنَها مُواسِياً ، وَهْربَت ليْس لطِريْق مَسَدوُدٍ بلْ لمْ تَعُد تضَعُ بُؤبُؤتك أسْفل المِنضَدة بْل شَكلت حَدوُداً عَمِيقة وَوُطنَاً أحْسَبُه عَظِيْمَاً ، كُنتَ الأكبْر فِي نَظريْ وَلأنِي فَائِقَة فِي تَصْوُرِ شَئ لمْ يَكُن أسْاسَاً فقْد جئِتُ بخِيبَة أخُرىَ ، خِيَبة تتنَاسبُ مَعْ نِهَايَة الأسْبُوع فِي كَنفْ فرَحِهَا .


نـوفْ العقيل .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق