السبت، فبراير 25، 2012

مَاذا لوُ كَانت مُفترقَاتُ الرْبيَعُ أنتْ ؟














لِلرْقمُ " 1 " مِن بيْن حَشود الناسْ : 
مُزدَوجٌ فِي إقامَة صَخبٍ يَبدأ مِن شفقةِ الصْبَاح وْحتَى بدْايَة المْساء وَالبْاب مُشرعٌ لِكلُ منْ فِي نفسْه حِكاية 
خائِبَة ليَأتِي مُحمَلٌ بهَا وَ يخرُج مِن عِندك فارْغ ، رمَى كُل شئْ بيْنك وَ راحْ يَجوب حَدوُد السْماءِ الكبيَرة ! 
يَـ الله ، أنت نَادرٌ وَ لأنـك كذلِك فـ أنا نزَعُت مِن يَدي أوُل شَعورٍ بَاغتنِي عِندمَا رأيتُهم مْـع غمَامِ الشروُق 
يَطوقوُنك بْأحلامٍ زَاهِيَة وأنت مَن يْنفخُ بهَا البْياض وَيزيدُها نقاءٌ فائِضٌ تغرْي قلبْاً ضائِعاً فِي أن يُمسِككْ
مَاذا لوُ كَانت مُفترقَاتُ الرْبيَعُ أنتْ ؟ مْاذا لوُ أتِيتَ كوُشِاحٍ يَرتِدي أحزْاننا وَيجُوب أرْض المْطرِ جَالبْاً مَعَ
الغِيمْ عِيناهُ ، سَتنبُت المَقابرُ وَردْاً وَ تهُدِينا عِوضاً عَن رائِحَة الموُتى رَائِحة مِن عَبقْ سَحرْك ، يَتوضَـئُ
مِنهَا العَصافِيرُ ، وَتمْتلِئُ الدُنيا توُتاً أخرْ ، توُت يُشبهُ بْدايَة أنسْامِك عِندمَا تغزُو قلبْي مُخلفِاً وَرائِك حُلـمْ . 


نوف العقيلْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق