فِيْ هَمجيّة شوُقِي السَوداءْ جَداً ، التِي تأتِي وَأنت أمْامِي
يَعوُد لِي سِؤُالٌ يَكسْرُنِي ، يَكسِرُ قلبْي الصَغِير الهَـشْ !
كِيْف لهُ أن يَتحْمل شِئْ مِن فقدٍ أوُ غِياب بْغِلافٍ مُزوُد
بصَورتِك التِي تهْزمُ قوتِي وَتردِيها ضعِيفة كُلما طَرأ
علىَ ذاكِرتيْ ملامِح رَقيقة بَاهضِة وَمنفرَدة ،لا تكوُن
إلا لك ، لطِيفك وَبقايَا شتاتِي بالقرْب مِن مَنضدتِكْ .
نوف العقيـل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق