* مَسْاءُ الطَابْق الْثَانِي وُالرمَادُ الأخَضْر وَمْشَجْب الْشَوُق الْذِي عَلْق بْكَفِي
وَالتَراتِيْل الْتِي يَبْعَثُهَا الْشِتَاءُ مُغْلَفَة تَحْمِي دِفْء يَدْيَك مِنْ ثَوُرْة الإحْتِكَاكْ
وَمْا بَعْد الزَوُايَة مِنْ مَسْافَة قَصِيْرة وُالْنَافِذَة الْتِي سَأفْنِي دَهْراً يَحْتَفِي مِنْ
عَبْقِهْ إمْتِنَان لأنْهَا تَمْنَحُ الْمَارَةُ بْضَع دَقْات تُعِيْد الإخْتِنَاقْ لْجُحْرِهْ بْخِفَة !
مَسْاءُ الْبَحَة وَالْتُوْت وُالْكِتَابْة وُالفْئْ وُمَا يَنْطَقْه صَوُتْك وُإنْتِظَارُ الحَنِيْن .
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق