* كَأن مَرْقَد الشَوُشَرة بَاتَ صْغيَراً لاَ يَكْفُ عَن رمَيّ خرْيَطة تَمْتَطِيْهَا أسْهَم للأزْقَة صَارتْ فِي عْدادٍ مِن مَاضْ ، بيَنْها مُبْعَثَراتٍ أوُقَعَت بْثَغْرَاتِهْا مَجْمَوُعَة قُصَاصْاتٍ كُتِب عَلْيَهَا " جَنْوُنك وَالرْمَادْ " لأنْنِي كُنْت قَد ثَنْيَتُ صَفْحَة أرْدَتُ مِنْك أنْ تُجْحِظ بْهَا عَيْنَاكْ وُيَبْرُز بْهَا تَرْكِيْزُك لْتَمِشِي بْعَرضٍ صَحِيْح ، أوُلَ مَنْ أزَاح الْسِتَار مِنْ رَمْش الحْاضْريَن لَم يَزْل لاَ يُذَكِرْنُي بْمَا قَبْلُه مِنْ مَشْاهدٍ عَثْت أمَامِي وُأصْبَحْتُ لاَ أعِييّ مَدْىَ كِبَر شَيْبَهَا عِنْدمَا تَحْتَل جَزْءً مِن الأطْيَاف فَوُقَ رَأسِيّ ! رُبْمَا لأنْنِي رَسْبُت كَثْيَراً فِي إمْتِحَان الْنِسَيَان وُلْم أَكُن لأنْجَح بْسَبب عَلْقَة مُتْعَلَقِة فِي ذِهْنَي وُأبَت الْنَزُوْل وُلْرُبَمَا لأنْك كُنْت تَحْتَل الأوُطَان بْدَاخِلْي وُلْم يَهْدِمْهَا رَحِيْلك ، أوُ قَد تَكُوْن الأنَانِيَة مَحْض طُغْيَان إنْكَسَر وُ لَمْ يَنَجْبَر بَعْد ! لأْجَل دَخُوْل شَئْ مَا فْي حَيْاتِي يَجْعُل دَفاتِر الْضَمِيرْ مُمْزَقَة فِي أَوُجْه الْخَلَفْ وُلاَ يُقَدِمْهَا إلاْ تَذاكِر عَوُدْة تَمْحِيّ مَاسَلْف ! لْذَا سَأُخْبِرُك أنَ تُفَتِشَ وُسَائِدُك قَبْل الْنَوُم لَرُبْمَا تَجِدُ تَحْتَهَا مَبْعُوثْ شَوُقٍ مُلَطَخ بَالجْفَاء وَمُتْمَسْك بَك .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق