الجمعة، ديسمبر 23، 2011

عِبْره !












مُنْذُ مَتْى لَمْ يَلْمَس أسْوُارْ أَرْجَوُحَتِكْ بَعْدمَا أصْبَحْت وُحِيدْاً تُؤْمِنُ بَأنْ لاَ أحْد يَسْتَحِقُ أنْ تَكْسِبَهُ عِنْدمَا رْحَل ذَاكْ الْذِي خَسْرِت الْكَثِيْر لأجْلَه وُلأجْل أنْ تُبَرِرَ لَهُ فِعْلَتُه الْمُجَحِفَة بْحَقَكْ وُالْتَي لاَ تْسَتَدِعْي مِنْك أنْ تُحَمِل جَسْدَك مَكَاتِيْب الإرْهِاقْ وُشَئٌ مِنْ ضُعْف تُتْرِجَمُه حَوُاسُك إزْاء الإحِسَاسْ الْذِي عَادْ إلْيَك بْقَوُة حِيْنمَا أخْبَرْتَنِي ذَات مَرةْ أنْهُ ثَمْة أمَرٌ يُهَدِدُ الْطَمْأنِيَنَة الْتِي هِي فِي ضِيَافْتِك مُنْذُ أنْ اقْتَحْمَتَك جَلاَبْيَبُ الْهَذِيَانْ وُبْعَدهَا اسْتَعَتْر رْدَاءٍ يُغَطِيْ عَوُرْة حُزْنِك لَوُنْه أسَوُدْ يُشْبَه ذَاكْ الْذِي لاَ يَمِرْقُ إلا فِي عَزْاء أحَدِهْم وُكَأنْمَا أرْادَ أنْ يُوقِع بْك يَوُم أنْ رَأى الْفَرحْ يَمْشِي خَلْفَك وُيْتَبَعُ أثَارْك ، مَا رَأيُك بْسَد الْثَغْراَت مِنْ قَلْب مِنْعَوُج يُدْرِكُ جَيدْاً ذَا الْشَعُوْر الْذِي إمَا أنْ تَخُرْج مِنْ مَعْرَكَتِه مَيْتاً أوُ فَاقِدْ أحْد الْحِسْ بِمَا قَد يُقَابِلُك مِنْ مَتْاهَاتْ ، وُمَاذا عَنْ الإسْتِعَارةْ لِضِمَادْة مُسْتَخْدمَة لاَزْالت الْدِمَاءُ الْنَاشِفَة عَالِقَة فِي أَوُسَاطِهَا قَد يُشْعِرُك ذَا أنْ ألَم شَخْص سَابْق مَاهُو إلاَ عَدْوُى تَأتِي عِنْدمَا يَجْتَمِعُ مُفَردْ الْفَرح بَينْ أزَوُاجْ الْحَزَانْى لْتَتْعَلَم أنْ تَزْفُر الْفَرح لاَ أنْ تَسْتَنِشَق أقْنَعِة الْبَهَجة الْتِي يُرَدِدُهَا مَنْ هُم حَوُلْك ، وُمَاذَا تَتْوُقع غَيْر صَفْعَة مِنْ يَدِي عَلْى خَدِك الأيْسَر لَتْسَتِفْيَق بَعْد أنْ أنْهَيتُ حَدِيْثَي وُلا تَزْالُ أنْت غَارِقْ !!


 نوفْ العَقيل . 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق