أبْكَيَت مِحْجَرِي وُأسَدْلَت لجَلْبَة الْضَمَائِرْ أنْ تُبَاغِتْ عُنَقِيْ وُتْجَعَلُ فِيهْ أثَراً لْمَا كَانَ يُشَكِلُ دَائِرةً لِلإخْتِنَاقْ الْـ لُو رَأيَتُه فِيْنَي لَنَادِيْت الأمَانِيْ وُوْقَفْت بْجَانِبْي لأنْ تُعِيْدَهَا مَرة أُخَرْىَ وُلْيَسْت بإيْجَاب ، رُغَمْ أنْنِي أعْلَمُ أنْك مِنْ بَينْ ذِي الْتَفَاصِيْل سَتْعُودُ وُتْرَمِيْ نَفْسَ الْقَدْر مِنْ الأبْجَدِيَات عَلْى كَاهِلْيّ وُلا تَيْأسْ لأنْ مُجَرْيَاتِ تَرْكِيَبَي تَمِيْلُ لِعَادْة سَيْئَة جْدَاً وُرثّهَا تَجْرِيَبَتيْ الْسَابِقْة فَبتُ أخَافُ أنْ أمْنَحَك نَفْسُ الأشْيَاءَ فَتْخَتَفِي حَتْى أنْت عَنْ غَيْمَتِيْ الْرَمَادِيَه ،
أهٍ مِنْ عُقَد تَكْتَافَتْ لَتْمَنَحَنِيْ رَسْائِل تُنْكِسُ ألَمِي أكْثَر لأنْهَا تَأتِي مِنْ رَحِمْ شَئْ أُرِيْدُ أن أفْعَل ضِدْه وُأصَارِعُ لَكِنْي أجَدُ نَفْسَ ذَا الْعِصِيَان مِنْي أمْامَ مُقَلْتِي فَتْتَطايَرُ الْصَفْحَاتُ لِتْعُلِن إنْتِكَاسَة لَن يَشْهَد وُخْزَتُهَا إلاَ جَبْيَنُك وُسْتَعَلُم حِيْنَهَا لِمْ كُل ذَا الْغَمُوْض الْذِي يُعَانِقُ صَبْرَك وُلاَ تُلْقِيَه طَرْفَة مِنْ نَظْر !
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق