لَوُنْ رَمَادِيْ وُأنْا مُتْكَئَةُ عَلْى الْحَائِطْ وُأنْفَاسٌ تُحَلِقُ تَارِكْة أمْامِي بُقْعَة لأنْ أُمَارِسُ بْهَا مُدْاعَبة سُحُبِيّ
وُأنْ أُرْبَتَ عَلْى كَتْفِيَهَا بَأنْ تَكْفِيْنَي مِنْ رْوُحِهَا الْطَوُيْلَة ,الْتِي تُرِيْد أنْ تَمُدَنِي بْهَا وُلاَ تْسَتَطِيْع رُوْتِينَاً
لأنَهْا تَتْهَاوُى مِنْ دَوُنْ أنْ تُقَدِمَ فُسَحاً لِمْن تَرْى بَيْنَهُم فَارِقْ الْعَيَشْ أوُ مَسْافَة لأنْ يَتْقَبْل الْتَغَارِيْد مَـنْ
هُمْ يُتَوُطَؤُنَ مَع الْتَمَرُد ، الْمَارَه هُنَا يَعْمَلَوُن كَفَاصِلْة تَقْطَعُ مَسِيْرَتِي نَحُوْ أنْ أرْقُبَ طَرْيَقَة الْكَلاَمْ وَ
الْصَمْت وُتَعْابِيْر أخُرَى أهَازِيْجُهَا تَتْسَربُ إلْيّ وُحْتَى حِيْنَمَا تَعْلَمُ مُقْلَتِيْك أنَنِي بَإتْجَاهِهَا مُتْرَفَةُ أفْعَلُ
أحَدْ ألْغَازِيْ الْـ تَعِرْفُ حَلْهَا قَطْعَاً فَتُهْدِيَني وُاحِدةً مِلْئُهَا كَأسٍ مِـنْ نَفْسِي كَأسِيّ وُيَقْطَعُهَا مَارْ فَاعُوْدُ
وُأهْدِيَك أخُرَىَ عَبْيَرْهُا رَائِحَتُه جَمِيْلَةٌ وُيْقَطَعُهَا عَشْرَة مَارْةٍ وُهْكَذَا حَتْىَ نُشْبِعُ رَغْبَةَ فِيْنَا رُغْمَ أنْنَا
نَتْسَابَقُ لأنْ نَجْعَلَهَا كُلْ يَوُمٍ نَفْسُ الْعَبَقْ وُأكْالِيلٌ سَتُضَافُ إلْىَ صَنْدوُقِك فِيْمَا بْعَدُ يَا نُقَطْة الْغَرَوُبْ !
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق