الاثنين، ديسمبر 19، 2011

ضُوءْ !
















مِنْ بَعْدِ أنْ جَلْبَت الْخُذنْ لَزْجِاً وُألْصَقَتُه عَلْى شَوُكِي بْتُ أخَافُ أنْ أفْتَح دَفْتَر مُذْكِراتِيْ
لأكْتُب بَهَا بْعَدَك عْن مَنْ سَرْقَهُ مِنْك , وُصَارْ غِنْائِي لاَ يْتَعَدَى بْحَتَهُ الْتِي تْبَعَثُ فِيْنَي
مَزِيْداً مِنْ مُفَرْدَاتِ الْفَاصِلْة الْـ مَازِالْت قَيْد وُاقِعْيّ بِبَرْوُدَة ألْتَمِسُ بْهَا دِفْئُك لأأسْرُحْ وَ
أُحَاكِيْ الْظِلْ وُتْصِغْي جَيْداً , يُوْجَد شَـئٌ وُلْيَدٌ تَسْعَى لِتْدِلْيَلَه بِكْفَيْك وُتْرِيْدُ أنْ تَقْوُدْ كُلْ
أمْيَالْه لْمَحْطَاتِكْ بَيْنَمَا هُو عَاجْزٌ أنْ يُفَصِحْ عَنْ بلاَغْةِ الْوُصِفْ حِيْن يَطْغَى الْدَلالْ وُ
يُفِسْدُ كُلْ شَئْ حَتْى أنَا يُوْمَ أنْ غَمْرَتَنِيْ بْه أصْبَحَ مْعَنَى الْخَجْل يُرْوُادُ ذِهْنَي كَوُنْهَ مِنْ
حَدْوُدِ الْشَخْصِيَاتْ الْتِي تَطْرَأ عْلَى كْرَاهِيَة الذَاكِرْة بْسَبْب مَزِيْجٌ الْحَمَاقْات الْمُتَتْالِيَة !
لْذَا أضْفَت لِي مِنْ قَائِمْتَك خَوُفَاً أنْ أكَتْبُ أحْداً بْمُلاَحْظة يَوُمْيَاتِيْ فَيْغَرقُ بْدَائِرة بُؤْسً
مِنْ جُرْمِ الْهَذِيَانْ الْمحَاطْ فِي خُلْدِ أحْرَفُي فَيُوَارِي هُو الأخَرْ مَاسْبَقُه مِنْ الحْكَاوُي الْـ
مَارْقِه فِيْنَي وُيَوُلَي أهْدَابَهُ نَحْو الظْلاَم تَارْك إنْسَان فِي صَخْب الْضَوُءْ يَبْكِيّ وُيَشْتَاقْ .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق