* مِنَ النْافِذَة وَكْأنِي بْيّ أمْرِقُ أمْامَاً ثُمَ أعُوْد بَعِدة خَطُوْات لِلْخلَف لأُلقِي بَصْريّ فِي ذَاك القَابعْ بَالأسَفَل فَتحُركْ
بَأعمْاقِي رَغْبةً مُفْعَمَة وُتجْحِف بَحقِ الوُرَيْد وُمَاقِي الْنَبضْ ..! وُالمْدِهش أنَنِي حَتى لُو أتَخِذُ مِنَ الإخْتِلاَسْ أمَاكِن
مُتَعْدِدَة أجُول بْهَا فْإنَك بَيْن جَنَباتِهَا لاَ تْخَلُو مِنْهَا ! عِنْدمَا وُقَعْنَا رَغْبُت حِيْنَهَا أنْ أعُوْد لِلْكَتَابْة بَنَفِس ذِي الْصَغِيَة
الْـ كُنْت أسْتَخدِمُهَا فِيْمَا " كَانْ " وُسَأتْألُم بَعْدِدهَا لأنْي أُبَعثُهَا لْغَيَركْ بْنَفِس رْدَائِهَا فَلاْ تُمْعِن كَثْيَراً بْمَا أخْطُه أنَا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق