الأحد، ديسمبر 04، 2011

ضِد وُلصَيْق !













إنِيّ أسْمَعُ صَوُت يَأتِي مِنْ سَوُادِ الْعَيْن وُمَا يَقْبَعُ خَلْفَهَا ، صَوُتٌ لاَ تُخْطِئُه أُذْنِي فَقْد نَمْت أيَامُه فِي خُلْد ذَاكِرَتْي وُجَال عَلْيَه مِنْ مُر الُوقَت مَا لاَ يْتسِعُ بْه نِسْيَانُ يُشَارِفُ عَلىْ مُنَافَسَة الْكَهُولْ شَيْباً وَالإجْتِمَاعُ بْهَذيَان مَاقْبَل دَاءْ الْخَرَفْ وُمُمَارسَتِه كَسْلوُك أخِيَر سَيُحَرم مِنْه فِي مَا بَعْد ! أُرَتِبُ خُطَوُاتِي لأنْ لاَ تَقْع وُ أجُر مَعِي شَئْ مِن لاَ شَئْ حَتْىَ أُقَيْدَك بْه وُلَن تَمْتَنِع بعَدْهَا بْمُجَارَاةٍ حَتىْ لُو مِنْ بَعِيد شَمْمَت طَيْف وُإسْتَدرَت إلَيهْ مُبَاشْرة تُسَقيّ بْه الإرْتِوُاءَ وُتْزَدادُ ، لأنِي حِيْنمَا ألْمَحُك كَأنِي بْي أرْىَ مَلامِحْ مُنَطُويَه تُرْسِلُ إلْيّ عَذبٌ مِنْ صَفْحَات ثَنْتهَا الأيَامُ عِنَوُةْ وَلْم تَعُد حَتْى أوُل يَوُمٍ لاَزِلْتُ أرَاهِنُ عَلْيَه عِنْدمَا كُنَا سَهْمَان كِلْ مِنْ هُمَا يُشِيُر إلْى الْعَكِس وُأصْبَح بَعْدُهَا لَصِيْقَان وُلْكِن عَن بُعْد لأنِي كَعْادِتَي لاَ أسْقُط إلاَ عْلَى مَنْ هُم يَتْجَاوُزْنِي قُدرْة عَلى الْغِيَاب بْمُبَررٍ لاَ يُقَالْ بَقُوة وُلا بْصَمْت وُلا حَتْى بْالإشَارَة .. !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق