* أُغْشِيَّ عَلْىَ لُفَافَةِ الْظَنُوْن حِيْنَ رَصْصتَهَا بْجَانِبْ أُمْنِيَاتْك وُتْكَاتَفْت لِتُصْبِح حُلْم يَأتِي وُقَت الْمَبِيْت وُيْطِرُدَه الاَ نُعَاسْ فِي أوُقَاتٍ مُهْمَلَة كَانْت الأبْصَارُ تَتِجُه مِنْ بُعْدٍ طَوُيْل حَتْى زَاوُيَةٍ تَحُويّ مِنْضَدْة وُكْرِسْي وَالْعَدِيْد مِنْ الأوُرْاق الْـ تَحُويْ سُكْر حِبْرِك وُتُحَاوطُه أنْظَارُ شَكِ وُرِيْبَة مُحْبَبْة بَيْنَنَا فْيَنْظُر مِنْ طَرْف عَيْنَاهُ وُمِن فَوُقْه يُقَلِدْهُ حَتْى إذْا مَاتْلاقُوا ضَحِكْوُا كَثْيَراً وُاْجَتْمَع حَرْوُف الْخَجْل بْمُحِيَا صْمِتٍ يُتْقِنُوْن حِلْهُ وُلْم جَوُانِبْهُ كَوُنْكْ تَرْا فِيْنِي طَفْوُلَتُك وُأرْىَ فِيْك كْبَريّ وُتَجْتَمِعُ فِي طِريَق مُوْحَدٍ وُنْعَبَثُ سَوُيْاً بْيَن أضْغَافِ الْيَقْظَةْ بْذِي الإلْتِفَاتَاتْ الْمَقْصَوُدَة سْكُوْناً خَافِتٌ حَتْى حِيْن .. !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق