* وُهْل يُجَديْ لَك جُوابٌ مِنْ كَلْمَتِيْن يَسْدُ رَمْقَ حَاجْتِك لَبَوُحٍ فَرِيْد يُتَأتِئْ عَلْى ضِفَاف سَمْاعِكْ وُيَسْتَجَدِي أنْ تَقُولْ شَئْ أخَر بَعْد أنْ تَفْهَم الْرَغَبْة الْمُحَاصِرْه لذَا الْلِسَانْ بَأنْ يَكُـفَ عَنْ الدَوُرانِ وُيَصْمِتُ كَالْقَمِر الْمُنَشِقْ فِيْ ظَِلامْ الَلِيْل يَسُرْك الْنظَرُ إلْيَه وُلاَ يْخَجُل أنْ يَرْمِي الْكِتَمَانْ بَذْهِنْك ، أنَا أفْهُم كَمْ لَدِيْك مِنْ نَبْضَة تَتْسِعُ لأنْ تَكُوْن نَبْضَتِيْن تَدْقُ مَعْاً وُتُنْجِبُ مِنْ الْشَهِيْق مَايْكِفْي لأنْ تَعِيْش الْرُوَحَانْ بْدِاخِلْك ، وُأفْهَم أيْضَاً أنْ قَلْبُك الأبْيَض الْـ يَتْمَدُدْ عَلْى شَط الْطُهَرْ كَم يُحِبُ أنْ يَجْعَل ذَا الْشَخْص الْوُحِيْد الْقَابِعْ بَجَوُفْه , قِطْعَة مِنْه لاَ تَحِمْلُ نُقَط الْسَوُادْ الْتِي تَبْعَثُهَا مِحْبَراتُ الْحُزِنْ وُالْتِي تُمْدُ بْنَظَرْة تُشْي بَالخْيَبَة تَكْرَهُ أنْ تُقَابِلْهَا وُأنْت مَوُجْوْد , وُأدْرِكُ كَـمْ يُلاَصِقُ ذَا الْتَرِف تَرْف يُشْبُهَك بْعَنَاقِيْدَه الْيَانِعْةُ ، لَكْن ذَاكِرْتَي عَانْقَت الْنِسَيَانْ قَبْل مُدةٍ وُأصْبَحِت الأنْ مَرِيْضَة إثَر فَصِلْ الْشِتَاء الْـ كَانْ مَحْضَ فَاجْعَة بْرَأسِي وُذَا الأخِيْر تُلاَزِمُه عَدُوَى الألَمْ لْـذَا يَحْتَاجٌ فَتْرة مِنْ نَقَاهْة حَتْى يَخْرُج مِنْ دَوُامَة الْمُوَاعِيْد الْقَلِقَة الْتِي تَزَوُرْ مُنْفَى الأوُهَامْ الْمَيَتْة ، فَقْط مَنْ بَجَانِبْك يُدْرِكُ أنْ الْحَيَاة الْقَادِمْة وُالأنْ لاَ تْزَالُ تَعِيْشُ الخِيَر لأنْكَ تُسْقِيَهَا بَيْاضُكْ وُتْمَدُهَا بْسَوُرٍ لاَ يَعْتَلِيْه إلاَ سْمَاءٌ عَاشِرْةٌ لاَ تَلِيْقُ إلاَ بْك !
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق