الأربعاء، ديسمبر 07، 2011

أشْلاَء !














ـ يُتْقِنُ كِيْفَ يَصَنْعُ مِنْ فَوُهَة ذَاكِرْتِي دَهْلَيْز لاَ يْتَرَبْعُ بْه إلا تَفْكِيَراً عَمْيَقْاً مِحْبَرتُه مَجْروُحَة 
وَتُعَانِيّ مِنْ مِدْاد الْحِيَرَة الْذِي يَجَعْل مِنْك أرْجُل بْدَائِرْة مُعْوُقَة تُضَفِي إلْيَك نْتُوَءَات مُشَوُشَرْة 
تَتْألَمُ بْهَا أصْابِعُك مِنْ كِثَرْة الْبَحثْ عَنْهْ وُتْصِيْبُ رَأسْك بَالشِلَلْ بَيْد أنْ الإلْتِفَات لِلْخَلْف أمَرٌ 
مُنْتَهِي لاَ يْتَجَزْء ! قَدْ تَكُوْن يَوُمْاً مَنْ يَمْشِي خَلْفِي وُلا أعْلَمُ عَنْه إلاَ عِنْدمَا تُلاَمِسُ كَفْهُ كْفِيّ 
بْصُدفَة كُنْت لِتْسَعَى لْهَا وُأنْتَمِي إلْيَهَا أنَا ، مَا رَأيُك لُو حَدْثَتُك أنَ الأمْاكِن تَنْتَظِرُ وُلَم تَزْل 
وُاقِفَة / مُتَرَنِمْه تُحَاوُرْ الْضَوُءَ وُتَوُازِيْه مُمْسِكَة بَأشْلاَء قَيْدَهُا يَنْحَصِرُ فِي مُحْيَطُكْ .. ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق