جَنْةٌ وُبْيَن ضِلْع وُمْابَعُدهُ مْسَاءَاتْ صَاخْبَة تَجْعَلُك تَلُوْذ الهَدُوْء كَأوُطْانِ مُبْنَيّة
بْشَاكِلْة مُثْلثٍ لاَ يْسَتَقِيْمُ مَدْاهْ وُسَقْفٍ مُنعَدِمْ يَرْوُادْه فِكْرة التَسْلُل نِهْايَة كُل أرْق
لْيَبْعَث لْلسَمَاء شُهْب تُعَانِقُ بْصَرَهُ فَيْمِلُ وَجْهُ بْيَنَما يَتْوُسَدُ دِفْئُه مُلْحَتِفاً ذِكْرَاهُ
مُوْاسِيَاً أدْمَعُه فِيْ عَزْاءِ أسْوُدٍ يُرَافِقُ بَدْر وُمِعْطَفٍ شِتْاء وُقْنِيَنَة تَرْاتِيْل عَذْبَة
كَاْن قَد جَمْع بَهَا صَوُتْاً وُأغْنِيَة وُرَائِحَة مُفْرَدةْ تَغْتَالُ رَوُحْه وُتْخَرُج بْائِسَةْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق