السبت، ديسمبر 17، 2011

شِتْاءٌ مُنْفَصِلْ !










مَحْطَاتُ غِنْىَ يَتْوُقَفَ بْهَا الْعَابِرْيَن مِنْ بُؤْبُؤْة خَضْرَاءُ حَتْى أُخْرَى تَتْوُشَحُ عَبْاءة سَوُدَاءْ
لاَمِعْة تُعْطِيَك مَفْاهِيْم الْحَيْاةِ مِنْ خَلْفِ غُرْفَة تَقْبَعُ بْأخَر الْمَمْشَى يَمْيَنَاً بَإتْجِاهْ مَنْفَى عَيْنَك
وُكْأنَهَا بْيّ يَدٌ دَاخِلْهَا تَلْوُح رَافِعْةٌ رَايَةً وَرْدِيَة مُقْلَمَةٌ بْالأبْيَضْ يَهْتِفُ بْه بَاعْثاُ زَقْزَقَة مِنْ
حُنْجَرَة أحْادِيَثُهَا مَرْتَعٌ أجْلِبُه لَيْلاً , وُأتْوُسَدُه مَعْ الْعَدِيْد مِنْ رِيْش تَسْاؤُلاَتِك وُأمْلَئُهَا حَتْى
تَكْتَفِي ذَاكِرْتِي مِنْ دَسْ تَرْفِك وُتْخَزِيْنَه بَصَنَادِيْق أهْجَرُهَا نَائِمَةٌ وُلاَ أجْعَلُهَا تَسْتِيْفقُ إلْىَ
أنْ يَأتِي يَوُمٌ يَجْتَمِعُ بْه غُبْارٌ تَكْثَف عِنْدمَا حَلْلَت ضَيْفاً عَلْى الْغِيَابْ وُبْمِثَابَة جُهْدٍ أحْتَفِظُ
بَرُفَاتِهْ حَتْى رُفَاتٌ أخُرْى تُوَازِيْنَي وُلا أظُنْ, إذَنْ سَأسَامِرُ دُمْيَتِي حَتْى لْقَاءٍ وُعْدَتَنِي بْه !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق