الأربعاء، ديسمبر 07، 2011

إلْتِفَافْ !













 أحَدُهْم كَانْ يَتْحَدِثُ إلْيّ بْتَمْدُدْ لأجْلِ شَعْريّ الْذِي بَاتْ أطُوْل مِنْ مَا سَبْق 
ثُمَ إنْتَهِيَنَا بْثَرثَرةٍ مُفَصْلَة لأمْرٍ بَعِيْد عَمْا أتْى لَهْ ، كَان يَبْدُو قْلَقِ وُلَم تَغِبْ 
شَمْسِي بَعْد الشَرُوقْ ! لْذَا فَالأحَادِيثْ المُرْتَبة مِنْ قَبْل تَظْهُر شَيْئَاً أخَر فِيّ 
الْمَلاَمِحْ فَتْفَضُح الْدَافِعْ الُوَحِيْد الُمْسَبب لَهْا ، أُسْتَلِطُف كَثْيَراً مَنْ هُم عَلىْ 
ذِي الْشَاكِلَة لأنُهْم يُدْرِكُوْن جَيْداً - فِيمْا بعَد - أنْهُ مَهْمَا كَانْ الأمَرُ بْسِيْطَاً 
فَهُو يحَتْاج لِلمَزِيدْ مِنْ الإلْتِفَافْ ثُمَ المْعَاوُدْة بْسَلاَسْة وُيْنَتْهِي كُلْ شَئْ ! 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق