أحَدُهْم كَانْ يَتْحَدِثُ إلْيّ بْتَمْدُدْ لأجْلِ شَعْريّ الْذِي بَاتْ أطُوْل مِنْ مَا سَبْق
ثُمَ إنْتَهِيَنَا بْثَرثَرةٍ مُفَصْلَة لأمْرٍ بَعِيْد عَمْا أتْى لَهْ ، كَان يَبْدُو قْلَقِ وُلَم تَغِبْ
شَمْسِي بَعْد الشَرُوقْ ! لْذَا فَالأحَادِيثْ المُرْتَبة مِنْ قَبْل تَظْهُر شَيْئَاً أخَر فِيّ
الْمَلاَمِحْ فَتْفَضُح الْدَافِعْ الُوَحِيْد الُمْسَبب لَهْا ، أُسْتَلِطُف كَثْيَراً مَنْ هُم عَلىْ
ذِي الْشَاكِلَة لأنُهْم يُدْرِكُوْن جَيْداً - فِيمْا بعَد - أنْهُ مَهْمَا كَانْ الأمَرُ بْسِيْطَاً
فَهُو يحَتْاج لِلمَزِيدْ مِنْ الإلْتِفَافْ ثُمَ المْعَاوُدْة بْسَلاَسْة وُيْنَتْهِي كُلْ شَئْ !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق