يَبدُو الأمْر مُضْحِكاً بْمَا فِيهْ الْكِفَايَة لْيَسْتَفِيْق الْسَقِف بَعْد أنْ قَرْر الْسُبَات وُيْسَقَطُ أرْضَاً مُخْلَفاً حُطَامٌ وُغْبَارٌ يُتْعِبُ تَنْفَسُي حِيْن أجَوُبْ الْمَكَانْ لأسْتَكِشَف كَمْ هِي رَدْائِة الْسَقْف الْذِي تَوُلَى حِرْاسَة مَاتْحَتُه مِنْ الْبَصِر الْشَاخِص بَجُوفْ الْسَمَاءْ وُالجَوُارِحْ فِي حِيْن أنْهُ هُو لَم يَسْتَطِع أنْ يَحِمْي نَفْسَهُ بْذِي الْقَوُة ! أعْتَقِدُ أنْهُ يَجْب وُضْع إطَارْ لِكُل مَا بْدَأتُ بْه وُأبْرَوُزْه فِيْ صَوُرْة جَمِيْلَة تَعْكِسْ شَحُوبْ الْصَبَاحِ خَلْف نَافِذَتِي لأنْ لاَ أسْتَشِعُر فِيْ جِيَوُبْ الأيَامْ الَمَارِقَه شَئٌ يَقْبَعُ خَلْفَهُ الْنَدَم بْكُل صَرْامَةْ حَيْثُ أنْك لُو صَادْفَت الْسَقُوَط أمْامَك لَن يْكَوُن إلا إشَارْة تَنْبِيَه عَنْ مَا حَدْث بَيْن هَدُوْئِي وُفَضْوُلِك الأبْيَض وُخْطَوُط سَتُفَسَر مَطُولاً فِيْمَا بَعْد .
نوفْ العَقيل .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق