شَتْائِمْ للإنْتِظَارْ الْذَي ألْفُه رَحِيْلُكْ بِمُقَابْل صَمْت زَهِيْد وُنَحْت فِيْه خَطُوْطٍ
لاَ تُوَافِقْ أنْ تَحِمْل أخُرَى فَوُقَهْا بَأنْانِيَة تَحْتُم عَلْيَك أنْ تَتَمْعَن أكْثَر بَوُجْهِهْ
وَتْمِضَي وُكْأنَمَا الْغَرُوْب يُصَافِحُ وُجْنَتْاك بْلاَ نْهِايَةْ وُاضِحْة لْتَفِقْد كُلْ مِنْ
العْادَاتْ الْروُتِيْنَية الْتِي ألْفْتَها أيْامُك لْتَمْنَحَك الْفُرْصَ لْتَنفِيْس عَنْك بْطُرْقٍ
تُؤْدِي لْبَابْ مُقْفَل لَم يُفْتَح مُنْذُ الْقِدَمْ مَفْاتِيْحُة ضَائِعَة مَعْ رَذْاذِ عَبْقِه الْزَاهِيّ !
الْمُتِعْبُ أنْك كُنْت تَخْافُ مِنْ وُضَوُحْ الأثَارْ أمْامِك بْدِوُن حِيْلَة تُتْخَذُهَا
مَرْوُاغَة لِقْلُوْبَهَم فَتْجِدُ بْعَد إذْ أنْهُ مَامِنْ مُتْضَرْرٍ قَدْ كَلْفُه ذَلِك الْكَثِيْر مِنْ
أوُجْاعِهْ وُثَغْرَاتٍ لَمْ تُسَدِ فِيْ أَوُرْاقِهْم إلاَ أنْت ثُم تَتَوُقَف طَوُيْلاً وُرْجَفَتُكْ
أنْ يَلْمَسَ مَكْانُه شَخْصَاً لاَ يْسَتْحِقُه أبْداً وُيْلَهِمُك أبْجَدِيَات ألْمُهَا أنْهَا كَانْت
يَوُمْاً هَدْايَا عَفْوُيَة تَحْت سَيْطَرَتِك وُصَارْت تُنْسَجُ بَتْرَفِهْا لْنَبْضِ أخَرْ لَنْ
تَعْرِفُه طِيْلَة فَتْرَة غِيْابَك الْذِي سَيْنَهَارُ عَلْى رَأسِك سِنْيَن قَادِمْة بَحَسَرْاتْ .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق