* ظِلْكُ وُمْدَاهُ وْعِنْاقٌ يَنْمُو بَيْنَهُ بْرَوُدْة وُقْلَبٌ مُتْجَمِدْ يَرْاكَ
وُكْأنُه لاَ يعْرِفُك قَطْعَاً وُهْو يَتْمَزْقُ وُيُجَابِهُهْ دِفْءٌ وُنْبَضٌ
هَشْ غِنْاهُ رَغِيْفٌ أسْمَرُ مِنْ فُؤْادِكْ يَتْنَاوُلْه وُكْأسُ إنْتِظَارْ
يَدْفَعُ بْه غَصْة شَوُقِهْ تَوُاضْعاً ، ذَا الْغَرْوُر لاَ يْأتِي إلا بْك
وُ لاْ تَتْرَاقصُ ألْحَانُه إلاْ بَوُتَرٍ تَعْزِفُه عَلْى مَسْمَعِيّ حَتْىَ
الْظِلْ وُمَدْارِكْهُ لاَتْكَتْمِلْ حِيْنَمَا يَكُوْن هُنَاكْ مُكْمِلٌ لْقَامْتِهَا
وُيْتَقَاسْمُ مَعْهَا حَنِيْن مُبْهَم وفَلْسَفَةُ الْغُرْبَة وحِدْةُ أشْوُاكُهَا .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق