لاَ أحْدَ يَفْهُم لَكْنّة الْمَوُت إلاَ مَنْ مَرْ يَوُم بْجَانِبْه وُأضْفَى جَمَاهِيْر لَوُعْة مِنْ تَحْتَه
وَسَلْبَ جُزْء مِنْ ذِرْاعِيَه وُرْاحَ يُقَهْقِهُ وُتْعَلُوْه مِنْ جَبْرَوُت الإنْتِصَارْ تَارِكْاً قَبْرً
مُنْفَرْدٍ بْزَوُايَاهُ وُأرْوُاحُ يَتْيَمَةُ صَلْت عَلْى أهْزُوْجَة مِنْ مَرَارْة الْفَقِدْ إذْ لَن يَسْمَح
بَالْقُدَرْة عَلْى أنْ تُبْعَث لَنْا مَرْة أُخَرْىَ لْنَشْعُر أنْنَا لاَزِلْنَا بْخَيرٍ تَحْتَ كَفْنِكْ وُلْم
نَسْتَقِي مِنْ جُعْبَة الْيَأسْ شَيْئَاً لأنَنْا نَعْلَمُ مَن تَكُوْن هِي الْجَنَة وَرْبِيْعُهَا الْذِي تَسْكَنُهْ
وُالْتِي جَعْلَت لَنْا شِتْاءً دَائِمْاً يَغْزُوْ بْأطَرْافِه عَلْيَنَا لْتُؤْكِد لَنْا مَعْانِي تُوْاجُده بَيْننَا !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق